إذا كنتِ تتبعين نظامًا غذائيًا صحيًا وتمارسين الرياضة بانتظام، وما زلتِ تعانين من صعوبة في إنقاص الوزن، فقد يكون متلازمة تكيس المبايض أحد أهم الأسباب. تقضي العديد من النساء في دبي سنوات في تجربة أنظمة غذائية مختلفة، وبرامج تمارين الكارديو، وبرامج التخلص من السموم، والمكملات الغذائية دون فهم ما يحدث داخل أجسامهن. والحقيقة هي أن فقدان الوزن الناتج عن متلازمة تكيس المبايض يتطلب نهجًا مختلفًا تمامًا عن طرق إنقاص الوزن التقليدية. في مركز "بيينغ فيت"، نساعد النساء على فهم الأسباب الجذرية لزيادة الوزن، ونضع استراتيجيات مستدامة تدعم صحة الهرمونات وتساهم في فقدان الدهون على المدى الطويل.
متلازمة تكيس المبايض (PCOS) هي واحدة من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعاً التي تصيب النساء في سن الإنجاب. تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
على الرغم من أن الأعراض تختلف من شخص لآخر، إلا أن أحد أكثر التحديات إحباطاً هو زيادة الوزن العنيدة.
تلوم العديد من النساء أنفسهن عندما لا يتغير وزنهن. والحقيقة هي أن متلازمة تكيس المبايض تُحدث تغييرات أيضية وهرمونية تجعل فقدان الدهون أكثر صعوبة.
تُعد مقاومة الأنسولين من أهم العوامل المساهمة في زيادة الوزن المرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض. فعندما تقل استجابة الخلايا للأنسولين، ينتج الجسم المزيد منه للتعويض. ويمكن أن تؤدي المستويات المرتفعة من الأنسولين إلى:
ولهذا السبب تكتسب العديد من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض وزناً زائداً حول منطقة البطن.
غالباً ما تعاني النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من ارتفاع مستويات الأندروجين. ويمكن أن تؤثر هذه التغيرات الهرمونية على:
غالباً ما تفشل الحميات الغذائية التقليدية وحدها لأنها لا تعالج الجانب الهرموني.
من أكبر الأخطاء التي ترتكبها النساء المصابات بمتلازمة